دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤١
مى رود و گاه در نفع ، مانند : «وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ؛ [١] و تا مؤمنان را بدين وسيله به آزمايشى نيكو بيازمايد » ، در جايى كه خداوند ، مؤمنان را به وسيله «شكست دشمن»، آزمايشى نيكو مى نمايد ؛ ولى نقمت، هميشه در ضرر و كيفر كارهاى ناپسند به كار مى رود . [٢] بر اين اساس ، «بلا» زيبا و نازيبا دارد؛ ولى «نقمت» هميشه نازيباست .
زيبايى و نازيبايى «بلا»
نكته قابل توجّه، اين كه: زيبايى و زشتى «بلا» و يا خير و شرّ آزمايش ، ظاهرى و موقّتى است و در صورتى واقعى و دائمى مى گردد كه انسان در آزمون الهى ، موفّقيت كسب كند و يا شكست بخورد . به عبارت ديگر ، سلامت و ثروت و ساير نعمت هاى الهى، در صورتى حقيقتا براى انسان خير و خوبى اند كه وى از آنها براى خوش بختى و سعادت و آسايش هميشگى خود، بهره مند شود و بيمارى و بينوايى و ساير سختى ها و مصائب زندگى ، هنگامى براى انسان شرّ واقعى و دائمى اند كه موجب انحراف اعتقادى و آلودگى هاى اخلاقى و عملى گردند . حال اگر سلامت و ثروت، موجب انحراف و آلودگى شوند ، شرّ واقعى و دائمى و اگر بينوايى و بيمارى، موجب پيشگيرى از انحراف و آلودگى و يا بازگشت از آن گردند ، خير حقيقى اند . از اين رو، در حديثى از امام عسكرى عليه السلام آمده : ما مِن بَلِيَّةٍ إلّا وَ للّهِِ فيها نِعمَةٌ تُحيطُ بِها . [٣] هيچ گرفتارى و بلايى نيست، مگر آن كه نعمتى از خداوند، آن را در ميان گرفته
[١] انفال : آيه ١٧ . [٢] و فى معجم الفروق اللغوية : الفرق بين البلاء والنقمة : أنّ البلاء يكون ضررا ويكون نفعا ، وإذا أردت النفع قلت : أبليته ، وفي القرآن : «وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا » ومن الضر بلوته ، وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به ويكون ذلك ابتداءً والنقمة لا تكون إلّا جزاءً وعقوبةً وأصلها شدَّة الإنكار تقول : نقمت عليه الإمر إذا أنكرته عليه وقد تُسَمَّى النقمة بلاءً والبلاء لا يسمى نقمةً إذا كان ابتداءً والبلاء أيضا اسم للنعمة وفي كلام الأحنف : البلاء ثمَّ الثناء أي النعمة ثمَّ الشكر (معجم الفروق اللغويه : ص ١٠٥) . [٣] تحف العقول : ص ٤٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٧٤ ح ٣٤ .