دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّهُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا لِغَيرِ الآخِرَةِ ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأَعمالُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ؟! لَاُتيحَنَّ لَهُم [١] فِتنَةً تَذَرُ الحَكيمَ حَيرنا . [٢]
٢٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : إذا طابَقَ الكَلامُ نِيَّةَ المُتَكَلِّمِ قَبِلَهُ السّامِعُ ، وإذا خالَفَ نِيَّتَهُ لَم يَحسُن مَوقِعُهُ مِن قَلبِهِ . [٣]
٢٦٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :الكَلِمَةُ إذا خَرَجَت مِنَ القَلبِ وَقَعَت فِي القَلبِ ، وإذا خَرَجَت مِنَ اللِّسانِ لَم تَجاوَزِ الآذانَ . [٤]
٢٦٥.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّهَ عز و جل أنزَلَ كِتابا مِن كُتُبِهِ عَلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ ، وفيهِ : أن يَكونَ خَلقٌ مِن خَلقي يَختَتِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ؛ يَلبَسونَ مُسوكَ الضَّأنِ عَلى قُلوبٍ كَقُلوبِ الذِّئابِ ، أشَدَّ مَرارَةً مِنَ الصَّبِرِ ، وأَلسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأَعمالُهُم الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفِ . فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ ! فَبِعِزَّتي حَلَفتُ ، لَأَبعَثَنَّ عَلَيهِم فِتنَةً تَطَأُ في خِطامِها حَتّى تَبلُغَ أطرافَ الأَرضِ ، تَترُكُ الحَكيمَ مِنها حَيرانَ ، [يَبطُلُ] [٥] فيها رَأيُ ذِي الرَّأيِ وحِكمَةُ الحَكيمِ ، اُلبِسُهُم شِيعا ، واُذيقُ بَعضَهُم بَأسَ بَعضٍ ، أنتَقِمُ مِن أعدائي بِأَعدائي ، فَلا اُبالي بِما اُعَذِّبُهُم جَميعا ، ولا اُبالي ! [٦]
[١] في الطبعة المعتمدة من المصدر : «ولاُتيحنّ لكم» ، والتصويب من بحارالأنوار . [٢] عدّة الدّاعي : ص ٧٠ ، إرشاد القلوب : ص ١٤ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٥ ؛ جامع بيان العلم : ج ١ ص ١٨٩ ، تفسير القرطبي : ج ١ ص ١٩ كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢٠٠ ح ٢٩٠٥٤ . [٣] غرر الحكم : ج ٣ ص ١٩٣ ح ٤١٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣١ ح ٢٩٥٤ وفيه «لم يقع موقعه» بدل «لم يحسن موقعه من قلبه» . [٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٢٨٧ ح ٢٧٩ . [٥] سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من بحار الأنوار . [٦] ثواب الأعمال : ص ٣٠٤ ح ٢ ، قرب الإسناد : ص ٢٨ ح ٩٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصّادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٩٨ ص ٣٠ ؛ تفسير الطبري : ج ٢ الجزء الثاني ص ٣١٣ ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ٣٥٩ كلاهما عن نوف ، تفسير القرطبي : ج ٣ ص ١٥ نقلاً عن الترمذي وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٩٠٥٥ .