دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ» . [١]
«وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا» . [٢]
الحديث
١٦٤.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : لَمّا اُنزِلَت : «وأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأقْرَبينَ» صَعِدَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله عَلَى الصَّفا ، فَجَعَلَ يُنادي : «يا بَني فِهرٍ ، يا بَني عَدِيٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ ، حَتَّى اجتَمَعوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لَم يَستَطِع أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولاً لِيَنظُرَ ما هُوَ فَجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ ، فَقالَ : «أرَأَيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلاً بِالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عَلَيكُم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ» . قالوا : نَعَم ، ما جَرَّبنا عَلَيكَ إلّا صِدقاً . قالَ : «فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ» . فَقالَ أبو لَهَبٍ : تَبّا لَكَ سائِرَ اليَومِ ! ألِهذا جَمَعتَنا؟! فَنَزَلَت : «تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَ مَا كَسَبَ» [٣] . [٤]
١٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» قالَ النّاسُ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ نَقي أنفُسَنا وأَهلينا ؟ قالَ : اِعمَلُوا الخَيرَ، وذَكِّروا بِهِ أهليكُم؛ فَأَدِّبوهُم عَلى طاعَةِ اللّهِ . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّهِ : ألا تَرى أنَّ اللّهَ يَقولُ لِنَبِيِّهِ : «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا» ، وقالَ : «وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا » ؟ ! [٥]
[١] التحريم : ٦ . [٢] مريم : ٥٤ و ٥٥ . [٣] المسد : ١ و ٢ . [٤] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٧٨٧ ح ٤٤٩٢، صحيح مسلم : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢٠٨ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٠٢ ح ٢٥٤٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٥١ ح ٣٣٦٣ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٠٠ كلّها نحوه . [٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨٢ .