دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
١٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ . [١]
١٠٦.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ الغايَةِ مِنَ البِعثَةِ ـ :فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأَحكَمَهُ ؛ لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ . [٢]
١٠٧.عنه عليه السلام : لا تَكُن عَبدَ غَيرِكَ وقَد جَعَلَكَ اللّهُ حُرّا ، وما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلّا بِشَرٍّ ، ويُسرٍ لا يُنالُ إلّا بعُسـرٍ ؟ ! [٣]
١٠٨.عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهلِها ؟ ! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلَا الجَنَّةَ ، فَلا تَبيعوها إلّا بِها . [٤]
١٠٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني اُمَيَّةَ ـ :ومِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللّهُ عز و جل عَلَى الأَعمالِ وفَضَّلَ عامِلَهُ عَلَى العُمّالِ ؛ تَفضيلاً فِي الدَّرَجاتِ وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ؛ لِأَنَّهُ ظَهَرَ بِهِ الدّينُ وبِهِ يُدفَعُ عَنِ الدّينِ ، وبِهِ اشتَرَى اللّهُ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم وأَموالَهُم بِالجَنَّةِ بَيعا مُفلِحا مُنجِحا اِشتَرَطَ عَلَيهِم فيهِ حِفظَ الحُدودِ ، وأَوَّلُ ذلِكَ الدُّعاءُ إلى طاعَةِ اللّهِ مِن طاعَةِ العِبادِ ، وإلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وإلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . [٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، فلاح السائل : ص ٣٧٢ ح ٢٤٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٥ ح ٣٤ . [٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥ . [٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٦ ح ٩٥٧٩ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢١٤ ح ١ . [٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٦ ، تحف العقول : ص ٣٩١ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٨ ح ٣٣٨١ و ٢٣٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٢ ح ١٣٦ . [٥] الكافي : ج ٥ ص ٣ ح ٤ .