دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
٨٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :فَمَن عَمِلَ لِلّهِ تَعالى أعطاهُ أجرَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وكَفاهُ المُهِمَّ فيهِما . [١]
٨٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ ، ولَا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكِن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دينِكَ ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ ؛ فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ . [٢]
٨٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ في بَيانِ الحِكمَةِ مِن خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ ـ :الجُمُعَةُ مَشهَدٌ عامٌّ ، فَأَرادَ أن يَكونَ لِلإِمامِ سَبَبٌ إلى مَوعِظَتِهِم وتَرغيبِهِم فِي الطّاعَةِ ، وتَرهيبِهِم مِنَ المَعصِيَةِ وفِعلِهِم وتَوقيفِهِم عَلى ما أرادوا مِن مَصلَحَةِ دينِهِم ودُنياهُم ، ويُخبِرَهُم بِما وَرَدَ عَلَيهِم مِنَ الآفاتِ ومِنَ الأَحوالِ الَّتي لَهُم فيهَا المَضَرَّةُ وَالمَنفَعَةُ . [٣]
٣ / ٤
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالغَيبِ
«الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» . [٤]
«. . . إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ . . .» . [٥] «و در دنيا پاداشش را به او بخشيديم و قطعا او در آخرت [نيز] از شايستگان خواهد بود» ـ :
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٢ ح ٣ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٦ ح ٣١ ، بشارة المصطفى : ص ٤٤ كلّها عن أبي إسحاق الهمداني ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٩ . [٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، تحف العقول : ص ٢٣٩ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٥ ح ٣ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ١٢٠ عن عبد اللّه بن صالح العجلي . [٣] علل الشرائع : ص ٢٦٥ ح ٩ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١١١ ح ١ كلاهما عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٧٣ ح ١ . [٤] البقرة : ٣ . [٥] فاطر : ١٨ .