دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨
٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : إيّاكُم وَالتَّنويهَ [١] ، أما وَاللّهِ لَيَغيبَنَّ إمامُكُم سِنينا مِن دَهرِكُم ، ولَتُمَحَّصُنَّ حَتّى يُقالَ : ماتَ ، قُتِلَ ، هَلَكَ ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ ؟ ولَتَدمَعَنَّ عَلَيهِ عُيونُ المُؤمِنينَ ، ولَتُكفَؤُنَّ كَما تُكفَأُ السُّفُنُ في أمواجِ البَحرِ ، فَلا يَنجو إلّا مَن أخَذَ اللّهُ ميثاقَهُ ، وكَتَبَ في قَلبِهِ الإِيمانَ ، وأَيَّدَهُ بِروحٍ مِنهُ . [٢]
٦١.عنه عليه السلام ـ في غَيبَةِ القائِمِ عليه السلام ـ :إنَّ اللّهَ عز و جل يُحِبُّ أن يَمتَحِنَ الشّيعَةَ ، فَعِندَ ذلِكَ يَرتابُ المُبطِلونَ . [٣]
٦٢.الكافي عن منصور الصيقل : كُنتُ أنَا وَالحارِثُ بنُ المُغيرَةِ وجَماعَةٌ مِن أصحابِنا جُلوسا وأَبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَسمَعُ كَلامَنا ، فَقالَ لَنا : في أيِّ شَيءٍ أنتُم ؟ هَيهاتَ ، هَيهاتَ ! لا وَاللّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُغَربَلوا ، لا وَاللّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُمَحَّصوا ، لا وَاللّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُمَيَّزوا ، لا وَاللّهِ ما يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم إلّا بَعدَ إياسٍ ، لا وَاللّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى يَشقى مَن يَشقى ويَسعَدَ مَن يَسعَدُ . [٤]
[١] لعلّ المراد تنويه أمره وغيبته وتشهيرها عند المخالفين (شرح اُصول الكافي للمازندراني : ج ٦ ص ٢٥١ ) . [٢] الكافي : ج ١ ص ٣٣٦ ح ٣ ، الغيبة للطوسي : ص ٣٣٧ ح ٢٨٥ ، كمال الدين : ص ٣٤٧ ح ٣٥ وليس فيه «قتل» وكلّها عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٨١ ح ٩ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٣٣٧ ح ٥ ، كمال الدين : ص ٣٤٢ ح ٢٤ و ص ٣٤٦ ح ٣٢ وفيه «خلقه» بدل «الشيعة» ، الغيبة للطوسي : ص ٣٣٤ ح ٢٧٩ وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٤٦ ح ٧٠ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٣٧٠ ح ٦ ، الغيبة للطوسي : ص ٣٣٥ ح ٢٨١ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٠٩ ح ١٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١١٢ ح ٢٣ .