دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٤
٥٤.عنه عليه السلام : وَاللّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللّهِ لَتُغَربَلُنَّ كَما يُغرَبَلُ الزُّؤانُ [١] مِنَ القَمحِ . [٢]
٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : وَاللّهِ لَتُكسَرُنَّ كَسرَ الزُّجاجِ ، وإنَّ الزُّجاجَ يُعادُ فَيَعودُ كَما كانَ ، وَاللّهِ لَتُكسَرُنَّ كَسرَ الفَخّارِ ، وإنَّ الفَخّارَ لا يَعودُ كَما كانَ ، وَاللّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللّهِ لَتُغَربَلُنَّ كَما يُغَربَلُ الزُّؤانُ مِنَ القَمحِ . [٣]
٥٦.عنه عليه السلام : وَاللّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللّهِ لَتُغَربَلُنَّ حَتّى لا يَبقى مِنكُم إلَا الأَندَرُ . قُلتُ : ومَا الأَندَرُ ؟ قالَ : البَيدرُ ؛ وهُوَ أن يُدخِلَ الرَّجُلُ فيهِ الطَّعامَ ، يُطَيِّنُ عَلَيهِ ثُمَّ يُخرِجُهُ قَد أكَلَ بَعضُهُ بَعضا ، فَلا يَزالُ يُنَقّيهِ ، ثُمَّ يُكِنُّ عَلَيهِ ثُمَّ يُخرِجُهُ ، حَتّى يَفعَلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، حَتّى يَبقى ما لا يَضُرُّهُ شَيءٌ . [٤]
٥٧.كمال الدين عن محمّد بن مسلم : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ : إنَّ قُدّامَ القائِمِ عَلاماتٌ تَكونُ مِنَ اللّهِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ ، قُلتُ : وما هِيَ جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ ؟ قالَ : ذلِكَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «وَلَنَبْلُوَنَّكُم» يَعنِي المُؤمِنينَ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام «بِشَىْ ءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ» [٥] ؛ قالَ : يَبلوهُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ مِن مُلوكِ بَني فُلانٍ في آخِرِ سُلطانِهِم ، «وَ الْجُوعِ» بِغَلاءِ أسعارِهِم ، «وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ» ؛ قالَ : كَسادُ التِّجاراتِ وقِلَّةُ الفَضلِ ، «وَ» نَقصٍ مِنَ «الْأَنفُسِ» ؛ قالَ : مَوتٌ ذَريعٌ ، «وَ» نَقصٍ مِنَ «الثَّمَرَاتِ» ؛ قالَ : قِلَّةُ رَيعِ ما يُزرَعُ ، «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ» عِندَ ذلِكَ بِتَعجيلِ خُروجِ القائِمِ عليه السلام . ثُمَّ قالَ لي : يا مُحَمَّدُ ، هذا تَأويلُهُ ، إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ» [٦] . [٧]
[١] الزؤان : حَبٌّ يكون في الحنطة تُسمّيه أهل الشام «الشيلم» (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٠٠ «زون») . [٢] الغيبة للنعماني : ص ٢٠٥ ح ٨ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١١٤ ح ٣٢ . [٣] الغيبة للطوسي : ص ٣٤٠ ح ٢٨٩ عن الربيع بن محمّد المُسلي ، الغيبة للنعماني : ص ٢٠٧ ح ١٣ عن مِهزَم بن أبي بردة الأسدي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٠١ ح ٣ . [٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٩٩ ح ١٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢١٦ ح ١ . [٥] البقرة : ١٥٥ . [٦] آل عمران : ٧ . [٧] كمال الدين : ص ٦٤٩ ح ٣ ، الإرشاد : ج ٢ ص ٣٧٧ وليس فيه ذيله ، الغيبة للنعماني : ص ٢٥٠ ح ٥ ، دلائل الإمامة : ص ٤٨٣ ح ٤٧٨ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ٢٨٠ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٠٢ ح ٢٨ .