دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦
٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المَلائِكَةَ كانوا يَحسَبونَ أنَّ إبليسَ مِنهُم ، وكانَ في عِلمِ اللّهِ أنَّهُ لَيسَ مِنهُم ، فَاستَخرَجَ ما في نَفسِهِ بِالحَمِيَّةِ [١] وَالغَضَبِ ، فَقالَ : «خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ» [٢] . [٣]
٣.الإمام الصادق عليه السلام : ... فَأَمّا إبليسُ فَعَبدٌ خَلَقَهُ لِيَعبُدَهُ ويُوَحِّدَهُ ، وقَد عَلِمَ حينَ خَلَقَهُ ما هُوَ وإلى ما يَصيرُ إلَيهِ ، فَلَم يَزَل يَعبُدُهُ مَعَ مَلائِكَتِهِ حَتَّى امتَحَنَهُ بِسُجودِ آدَمَ ، فَامتَنَعَ مِن ذلِكَ حَسَدا وشَقاوَةً غَلَبَت عَلَيهِ ، فَلَعَنَهُ عِندَ ذلِكَ ، وأَخرَجَهُ عَن صُفوفِ المَلائِكَةِ ، وأَنزَلَهُ إلَى الأَرضِ مَلعونا مَدحورا [٤] ، فَصارَ عَدُوَّ آدَمَ ووُلدِهِ بِذلِكَ السَّبَبِ . [٥]
١ / ٢
ابتِلاءُ آدَمَ
«وَيَاادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَاوُورِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ * قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ» . [٦] راجع : البقرة : ٣٥ و طه : ١١٥ و ١٢٠ و ١٢١ .
١ / ٣
[١] الحَميّةُ : الأنَفَةُ ( المصباح المنير : ص ١٥٣ «حمى») . [٢] الأعراف : ١٢ . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٦ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٩ ح ٥ وليس فيه «والغضب» ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٨٩ ح ٦٢ نحوه وكلّها عن داود بن فرقد ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٥٩ ح ١٣٣ . [٤] الدَّحرُ : الطردُ والإبعاد (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٠٨ «دحر») . [٥] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٨ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ١٣٨ ح ٢ . [٦] الأعراف : ١٩ ـ ٢٣ .