دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨
الحديث
٤٩٧.الإمامُ عليّ عليه السلام : فَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي نَفَعَكُم بِمَوعِظَتِهِ ، ووَعَظَكُم بِرِسالَتِهِ ، وَامتَنَّ عَلَيكُم بِنِعمَتِهِ ، فَعَبِّدوا أنفُسَكُم لِعِبادَتِهِ ، وَاخرُجوا إلَيهِ مِن حَقِّ طاعَتِهِ . [١]
٤٩٨.عنه عليه السلام : اِنتَفِعوا بِبَيانِ اللّهِ ، وَاتَّعِظوا بِمَواعِظِ اللّهِ ، وَاقبَلوا نَصيحَةَ اللّهِ . [٢]
ب ـ مَواعِظُ عيسى عليه السلام
الكتاب
«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِى بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ شَهِيدٌ» . [٣]
الحديث {-١-}
٤٩٩.عيسى عليه السلام : طُوبى لِلمُتَراحِمينَ ، اُولئِكَ هُمُ المَرحومونَ يَومَ القِيامَةِ . طُوبى لِلمُصلِحينَ بَينَ النّاسِ ، اُولئِكَ هُمُ المُقَرَّبونَ يَومَ القِيامَةِ . طُوبى لِلمُطَهَّرَةِ قُلوبُهُم ، اُولئِكَ يَزُورونَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ . طُوبى لِلمُتَواضِعينَ فِي الدُّنيا ، اُولئِكَ يَرِثونَ مَنابِرَ المُلكِ يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٥٠٠.عنه عليه السلام : يا عَبيدَ السّوءِ ، تَلومونَ النّاسَ عَلَى الظَّنِّ ولا تَلُومونَ أنفُسَكُم عَلَى اليَقينِ!... يا عَبيدَ الدُّنيا ، تَحلِقونَ رُؤوسَكُم ، وتُقَصِّرونَ قُمُصَكُم ، وتُنَكِّسونَ رُؤوسَكُم ، ولا تَنزِعونَ الغِلَّ [٦] مِن قُلوبِكُم ! يا عَبيدَ الدُّنيا ، مَثَلُكُم كَمَثَلِ القُبورِ المُشَيَّدةِ ؛ يُعجِبُ النّاظِرَ ظَهرُها ، وداخِلُها عِظامُ المَوتى ، مَملُوءَةً خَطايا . يا عَبيدَ الدُّنيا ، إنّما مَثَلُكُم كمَثَلِ السِّراجِ ؛ يُضِيءُ لِلنّاسِ ويُحرِقُ نَفسَهُ ! يابَني إسرائيلَ ، زاحِموا العُلَماءَ في مَجالِسِهِم ولَو حَبوا عَلَى الرُّكَبِ [٧] ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُحيِي القُلوبَ المَيِّتَةَ بِنورِ الحِكمَةِ ، كَما يُحيِي الأرضَ المَيِّتَةَ بِوابِلِ المَطرِ . [٨]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٨٦ ح ٦ . [٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، أعلام الدين : ص ١٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٨٠ ح ١ ؛ ينابيع المودة : ج ٣ ص ٤٣٦ ح ٩ وراجع : تحف العقول : ص ٢٧٣ . [٣] المائدة : ١١٧ . [٤] الأحاديث الآتية هي نماذج من مواعظ عيسى عليه السلام غير القرآنية . [٥] تحف العقول : ص ٥٠١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٧ عن الإمام الكاظم عنه عليهماالسلاموكلاهما نحوه ؛ التواضع والخمول : ص ١٥٣ ح ١١٧ عن سعد الطائي نحوه . [٦] الغلّ : الحقد والشحناء (النهاية : ج ٣ ص ٣٨١ «غلل») . [٧] حبا الصبيّ على اِسته : إذا زحَفَ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٠٧ «حبا») . [٨] تحف العقول : ص ٥٠١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٠٥ ح ١٧ ؛ وراجع : الموطأ : ج ٢ ص ١٠٠٢ ح ١ و المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٩٩ ح ٧٨١٠ و الزهد لابن حنبل : ص ١٣٣ و تاريخ دمشق : ج ٦٨ ص ٦٢ و كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٨٧ ح ٢٨٩٧٦ .