دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
«وَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [١]
«وَ مِنْ ءَايَاتِهِ أنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أنفُسِكُمْ أزْوَاجًا لِّتَسْكُنُواْ إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [٢]
«هُوَ الَّذِى أنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنَابَ وَ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [٣] راجع : البقرة : ١٦٤ ، الأنعام: ٣٢ و ١٥١ ، الأعراف: ١٦٩ ، هود: ٥١ ، يوسف: ٢ و ١٠٩ ، الرعد: ٤ ، النحل : ١٢ و ٦٧ ، الحجّ : ٤٦ ، النور: ٦١ ، القصص: ٦٠ ، العنكبوت: ٣٥ ، الروم: ٢٤ و ٢٨ ، يس: ٦٢ و ٦٨ ، ص: ٢٩ ، غافر: ٦٧ و ٧٠ ، الزخرف: ٣ ، الجاثية: ٥ و ١٣ ، الحديد: ١٧ .
الحديث
٤٩٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ :يا هِشامُ ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَشَّرَ أهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ فَقالَ : «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ اُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ اُوْلَئِكَ هُمْ اُوْلُواْ الْأَلْبَابِ» . يا هِشامُ ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ ، ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ : «وَ إلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَافِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٤] يا هِشامُ ، قَد جَعَلَ اللّهُ ذلِكَ دَليلاً عَلى مَعرِفَتِهِ بِأَنَّ لَهُم مُدَبِّرا ، فَقالَ : «وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّرَاتُ بِأَمْرِهِ إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . [٥] وقالَ : «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخًا وَ مِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُواْ أجَلًا مُّسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» ، [٦] وقالَ : «إنَّ فِى اختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ وما أنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِن رِزقٍ فَأَحيا بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِها وتَصريفِ الرِّياحِ [٧] لَاياتٍ لِقَومٍ يَعقِلونَ» ، [٨] وقالَ : «يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْايَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» ، [٩] وقالَ : «وَ جَنَّاتٌ مِّنْ أعْنَابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَ غَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» ، [١٠] وقالَ : «وَ مِنْ ءَايَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْىِ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إنَّ فِى ذَلِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يعْقِلُونَ» ، [١١] وقالَ : «قُلْ تَعَالَوْاْ أتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألَّا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئا وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُواْ أوْلَادَكُم مِّنْ إمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» ، [١٢] وقالَ : «هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِى مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْايَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» [١٣] . . . يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّا لِيَعقِلوا عَنِ اللّهِ ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأَعلَمُهُم بِأَمرِ اللّهِ أحسَنُهُم عَقلاً ، وأَكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١٤]
[١] الجاثية : ١٣ . [٢] الروم : ٢١ . [٣] النحل : ١٠ و ١١ . [٤] البقرة: ١٦٣ و ١٦٤ . [٥] النحل: ١٢ . [٦] غافر: ٦٧. [٧] في الطبعة المعتمدة هنا : «والسحاب المسخّر بين السماء والأرض» فحذفناها طبقا لطبعة مركز بحوث دار الحديث . [٨] إشارة إلى الآية ٥ من سورة الجاثية : «وَ اخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » . وفي مرآة العقول : ج ١ ص ٤٢ : « والظاهر أنَّ التغيير من النسّاخ أو الرواة ، أو نقل بالمعنى » . [٩] الحديد: ١٧ . [١٠] الرعد: ٤ . [١١] الروم: ٢٤ . [١٢] الأنعام: ١٥١ . [١٣] الروم: ٢٨ . [١٤] الكافي : ج ١ ص ١٣ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٣٢ ح ٣٠ .