دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٧ / ٢
الإِكراهُ
الكتاب
«لَا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [١]
«وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ» . [٢]
«فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ * إِلَّا مَن تَوَلَّى وَ كَفَرَ» . [٣]
«وَ مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ» . [٤]
«لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ» . [٥]
«فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» . [٦]
الحديث
٤٢٨.التّوحيد عن أبي الصّلت عبد السّلام بن صالح الهرويّ : سَأَلَ المَأمونُ يَوما عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ لَهُ : يَا بنَ رَسولِ اللّهِ ، ما مَعنى قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ» ؟ فَقالَ الرِّضا عليه السلام : حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ ، عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام : أنَّ المُسلِمينَ قالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لَو أكرَهتَ ـ يا رَسولَ اللّهِ ـ مَن قَدَرتَ عَلَيهِ مِنَ النّاسِ عَلَى الإِسلامِ كَثُرَ عَدَدُنا وقَوينا عَلى عَدُوِّنا ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ما كُنتُ لِأَلقَى اللّهَ عز و جل بِبِدعَةٍ لَم يُحدِث إلَيَّ فيها شَيئا ، وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ . فَأَنزَلَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : يا مُحَمَّدُ «وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا» عَلى سَبيلِ الإِلجاءِ وَالاِضطِرارِ فِي الدُّنيا كَما يُؤمِنونَ عِندَ المُعايَنَةِ ورُؤيَةِ البَأسِ فِي الآخِرَةِ ، ولَو فَعَلتُ ذلِكَ بِهِم لَم يَستَحِقّوا مِنّي ثَوابا ولا مَدحا ، لكِنّي اُريدُ مِنهُم أن يُؤمِنوا مُختارينَ غَيرَ مُضطَرّينَ ؛ لِيَستَحِقّوا مِنِّي الزُّلفى وَالكَرامَةَ ودَوامَ الخُلودِ في جَنَّةِ الخُلدِ . [٧]
[١] البقرة : ٢٥٦ . [٢] يونس : ٩٩ . [٣] الغاشية : ٢١ ـ ٢٣ . [٤] ق : ٤٥ . [٥] الشعراء : ٣ و ٤ . [٦] الكهف : ٦ و ٧ . [٧] التوحيد : ص ٣٤١ ح ١١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٣٥ ح ٣٣ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٩٤ ح ٣٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٠ ح ٨٠ .