دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
٣٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّهُ عز و جل إلى عيسَى بنِ مَريَمَ : يا عيسى ، عِظ نَفسَكَ بِحِكمَتي ، فَإِنِ انتَفَعتَ فَعِظِ النّاسَ ، وإلّا فَاستَحِ مِنّي . [١]
٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ :يَا بنَ مَسعودٍ ، لا تَكونَنَّ مِمَّن يَهدِي النّاسَ إلَى الخَيرِ ويَأمُرُهُم بِالخَيرِ وهُوَ غافِلٌ عَنهُ ؛ يَقولُ اللّهُ تَعالى : «أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ» . . . . يَا بنَ مَسعودٍ ، لا تَكُن مِمَّن يُشَدِّدُ عَلَى النّاسِ ويُخَفِّفُ عَن نَفسِهِ ؛ يَقولُ اللّهُ تَعالى : «لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ» . [٢]
٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ :يا أبا ذَرٍّ ، مَن وافَقَ قَولَهُ فِعلُهُ فَذاكَ الَّذي أصابَ حَظَّهُ ، ومَن خالَفَ قَولَهُ فِعلُهُ فَذلِكَ المَرءُ إنَّما يُوَبِّخُ نَفسَهُ . [٣]
٣٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن دَعَا النّاسَ إلى قَولٍ أو عَمَلٍ ولَم يَعمَل هُوَ بِهِ ، لَم يَزَل في سَخَطِ اللّهِ حَتّى يَكُفَّ ، أو يَعمَلَ بِما قالَ أو دَعا إلَيهِ . [٤]
٣٩١.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَكونُ بَعدي أئِمَّةٌ يُعطَونَ الحِكمَةَ عَلى مَنابِرِهِم ، فَإِذا نَزَلوا نُزِعَت مِنهُم ، قُلوبُهُم وأَجسادُهُم شَرٌّ مِنَ الجِيَفِ . [٥]
[١] الفردوس : ج ١ ص ١٤٤ ح ٥١٣ عن أبي موسى ، الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٠٦ نقلاً عن أحمد عن مالك بن دينار نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٥ ح ٤٣١٥٦ . [٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٩ ح ١ . [٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٨ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٣ كلّها عن أبي الأسود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٧ ح ٣ ؛ تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ١٥٧٦ ، الصمت وحفظ اللسان : ص ٢٨٥ ح ٦٢٧ ، تاريخ دمشق : ج ٣٣ ص ١٧٢ كلّها عن ابن مسعود من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٠٧ ح ٢٩٥٤٠ . [٤] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٧ ، تفسير ابن كثير : ج ١ ص ١٢٣ كلاهما عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢١٠ ح ٢٩١٠٨ نقلاً عن المعجم الكبير . [٥] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٨٠ ح ٦٩١٠ ، الفردوس : ج ٢ ص ٣١٦ ح ٣٤٣٣ وفيه «نزعوا» بدل «نزلوا» و «الجيفة» بدل «الجيف» و كلاهما عن أبي هريرة ، ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٥١ نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٤ ح ١٤٨٩٨ .