دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
٣٥٠.دعائم الإسلام : عَنهُ [الإِمامِ الصّادِقِ] عليه السلام قالَ لِأَصحابٍ لَهُ اجتَمَعوا إلَيهِ وتَذاكَروا ما يَتَكَلَّمونَ بِهِ عِندَهُ ، فَقالَ لَهُم : حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ ، ودَعوا ما يُنكِرونَ ؛ أتُحِبّونَ أن يُسَبَّ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ ! قالوا : وكَيفَ يُسَبُّ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ قالَ : يَقولونَ إذا حَدَّثتُموهُم بِما يُنكِرونَ : «لَعَنَ اللّهُ قائِلَ هذا» ، وقَد قالَهُ اللّهُ عز و جلورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ! [١]
٣٥١.عنه عليه السلام : ما كَلَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله العِبادَ بِكُنهِ عَقلِهِ قَطُّ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنّا مَعاشِرَ الأَنبِياءِ اُمِرنا أن نُكَلِّمَ النّاسَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم . [٢]
٣٥٢.الإمام عليّ عليه السلام : لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ ، إلّا مَن يُسَهِّلُ اللّهُ لَهُ حَملَهُ وأَعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ . [٣]
٣٥٣.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :لا تُعامِلِ العامَّةَ في ما اُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ . وَاعلَم أنَّ للّهِِ سُبحانَهُ رِجالاً أودَعَهُم أسرارا خَفِيَّةً ، ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها . وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى ـ وقَد قالَ لَهُ : «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا» [٤] ، قالَ : «إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا » [٥] . [٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٦٠ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٢٩٢ ح ١٤١١٦ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٣ ح ١٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٨١ ح ١٠٥٠ عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وليس فيه صدره ، تحف العقول : ص ٣٧ ، المحاسن : ج ١ ص ٣١٠ ح ٦١٥ كلاهما عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٠٦ ح ٤ ؛ الفردوس : ج ١ ص ٣٩٨ ح ١٦١١ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٤٢ ح ٢٩٢٨٢ . [٣] التوحيد : ص ٢٦٨ عن أبي معمر السعداني ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٤٢ ح ٦ . [٤] الكهف : ٦٦ . [٥] الكهف : ٦٧ و ٦٨ . [٦] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٣٤٥ ح ٩٦٨ وراجع : منية المريد : ص ١٧٩ .