دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
٣ / ١٦
الدَّعوَةُ إلى عِبادَةِ اللّه عزّوجلِّ
«وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْاءِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» . [١]
«يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» . [٢]
١٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ النّاسِ مَن عَشِقَ العِبادَةَ فَعانَقَها ، وأَحَبَّها بِقَلبِهِ ، وباشَرَها بِجَسَدِهِ ، وتَفَرَّغَ لَها ، فَهُو لا يُبالي عَلى ما أصبَحَ مِنَ الدُّنيا ؛ عَلى عُسرٍ أم عَلى يُسرٍ . [٣]
١٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : التَّفَكُّرُ في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ عِبادَةُ المُخلِصينَ . [٤]
١٣٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن حَقيقَةِ العُبودِيَّةِ ـ :ثَلاثَةُ أشياءَ : أن لا يَرَى العَبدُ لِنَفسِهِ في ما خَوَّلَهُ اللّهُ إلَيهِ مُلكا ؛ لِأَنَّ العَبيدَ لا يَكونُ لَهُم مُلكٌ ، يَرَونَ المالَ مالَ اللّهِ يَضَعونَهُ حَيثُ أمَرَهُمُ اللّهُ تَعالى بِهِ ، ولا يُدَبِّرُ العَبدُ لِنَفسِهِ تَدبيرا ، وجُملَةُ اشتِغالِهِ في ما أمَرَهُ اللّهُ تَعالى بِهِ ونَهاهُ عَنهُ . . . فَهذا أوَّلُ دَرَجَةِ المُتَّقينَ . [٥]
١٣٦.عنه عليه السلام : إنَّ العُبّادَ ثَلاثَةٌ : قَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل خَوفا فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ طَلَبَ الثَّوابِ فَتِلكَ عِبادَةُ الاُجَراءِ ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل حُبّا لَهُ فَتِلكَ عِبادَةُ الأَحرارِ ، وهِيَ أفضَلُ العِبادَةِ . [٦]
[١] الذاريات : ٥٦ . [٢] البقرة : ٢١ . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٨٣ ح ٣ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٣ ح ٥٤١ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الجعفريّات : ص ٢٣٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ٢٥٣ ح ١٠ . [٤] غرر الحكم : ج ٢ ص ٤٩ ح ١٧٩٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣ ح ١٣٨٧ . [٥] مشكاة الأنوار : ص ٥٦٣ ح ١٩٠١ عن عنوان البصري ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٢٢٥ ح ١٧ . [٦] الكافي : ج ٢ ص ٨٤ ح ٥ عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٥٥ ح ١٢ .