منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٢ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و في ست: زرارة بن أعين و اسمه عبد ربّه، يكنّى أبا الحسن، و زرارة لقّب به، و كان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ثمّ أعتقه، فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك، و قال[١]: أقرني على ولائي.
و أصول الدين و الفقه و الآداب و المواعظ و غيرها، و كونه متلقّى بالقبول معظّما إليه عند الرواة الأجلّة و المحدّثين و الفقهاء، و اشتهاره عند مخالفينا في كونه من فقهائنا و أعيان طائفتنا و غير ذلك[٢]، و مرّ كثير في الفوائد[٣].
و أيضا كان مرجعا للشيعة مفتيا لهم، و كانا عليهما السّلام يعلمان به بل يأمران بالرجوع إليه[٤]، و كذا حال نظرائه[٥].
و في كا في الحسن بابراهيم: عن حمّاد، عن حريز، عن عبد الملك بن أعين، قال: حجّ جماعة من أصحابنا فلمّا قدموا المدينة دخلوا على الباقر عليه السّلام، فقالوا: إنّ زرارة أمرنا أن نهل بالحجّ[٦]، فقال[٧]:
«تمتّعوا» فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه، فقلت: جعلت فداك لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة لنأتينّ الكوفة و لنصيحنّ[٨] به كذّابا، فقال:
[١] في المصدر بدل ذلك، و قال: أن يفعله، و قال له.