منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٧٢ - ٢٢٩٢ زياد بن عيسى
أخبرني عبد اللّه بن حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن بشير، عن الأرقط، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: لمّا دفن أبو عبيدة الحذّاء، قال: «انطلق بنا حتّى نصلّي على أبي عبيدة»، قال:
فانطلقنا فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له، فقال: «اللّهمّ برّد على أبي عبيدة، اللّهمّ نوّر له قبره، اللّهمّ ألحقه بنبيّه» و لم يصلّ عليه، فقلت: هل على الميّت صلاة بعد الدفن؟ قال: «لا إنّما هو الدعاء».
و قال السيّد علي بن أحمد العقيقي العلوي: أبو عبيدة زياد الحذّاء، حسن المنزلة عند آل محمّد عليهم السّلام، و كان زامل أبا جعفر عليه السّلام إلى مكّة، صه[١].
و في جش: زياد بن عيسى أبو عبيدة[٢]، كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و اخته حمادة بنت رجاء- و قيل*: بنت الحسن- روت عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قاله ابن نوح عن ابن سعيد.
(٨٣٤) قوله* في زياد بن عيسى: و قيل: بنت الحسن.
في كا أنّها بنت الحسن[٣]، و سيجيء في باب ذكر النساء عن ق ما فيها[٤].
و في أبي عبيدة و في عبد الرحمن بن الحجّاج رواية في مدحه[٥]،
[١] الخلاصة: ١٤٨/ ٤. و فيها بدل انتهينا: أتينا.