منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠١ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
إلى قريب».
قال جميل: فو اللّه ما كان إلّا قليلا حتّى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبي الخطّاب، فقلت: اللّه يعلم حيث يجعل رسالته.
قال جميل: و كنّا نعرف أصحاب أبي الخطّاب ببغض هؤلاء رحمة اللّه عليهم[١].
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن زرارة و محمّد بن قولويه و الحسين بن الحسن، قالوا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني هارون بن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة و ابنيه الحسن و الحسين، عن عبد اللّه بن زرارة، قال:
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اقرأ منّي على والدك السلام، و قل له: إنّما أعيبك دفاعا منّي عنك، فإنّ الناس و العدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه، و يذمّونه لمحبّتنا له و قربه و دنوّه منّا، و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كلّ من عبناه نحن و أن نحمد[٢] أمره، فإنّما أعيبك لأنّك رجل اشتهرت بنا و بميلك إلينا و أنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر لمودتك لنا و بميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك[٣]
[١] رجال الكشّي: ١٣٧/ ٢٢٠.