منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٠ - ٢٤٦٦ سعيد الأعرج
ولده بواحدة من عينيه قطّ».
ثمّ قال: «اللّهم إلّا أن يكون رآه على عليّ بن الحسين و هو متقلّده، فإن كانوا صادقين فسلهم[١]، ما علامته؟ فإنّ في ميمنته علامة، و في ميسرته علامة» و قال: «و اللّه إنّ عندي لسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لامته، و اللّه إنّ عندي لراية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و اللّه إنّ عندي ألواح[٢] موسى و عصاه، و اللّه إنّ عندي لخاتم سليمان بن داود، و اللّه إنّ عندي الطست[٣] التي كان موسى يقرّب فيها القربان، و اللّه إنّ عندي لمثل ما جاءت به الملائكة تحمله، و اللّه إنّ عندي للشيء[٤] الذي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يضعه بين المسلمين و المشركين فلا يصل إلى المسلمين نشّابة».
ثمّ قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى طالوت أنّه لن يقتل جالوت إلّا من لبس[٥] درعك ملأها، فدعا طالوت جنده رجلا رجلا، فألبسهم الدرع فلم يملأها أحد منهم إلّا داود، فقال:
يا داود إنّك أنت تقتل جالوت فابرز إليه! فبرز إليه فقتله، فإنّ قائمنا إن شاء اللّه تعالى من إذا لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يملأها، و قد لبسها أبو جعفر فخطّت عليه، و لبستها أنا فكانت و كانت»، كش[٦].
و في ست: سعيد بن يسار، له أصل، و سعيد الأعرج له أصل،
[١] في المصدر: فسألوهم.