منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨١ - ٢٢٩٩ زياد * بن المنذر
في الزيديّة، و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، و يعتمدون ما رواه محمّد بن أبي[١] بكر الأرجني.
و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الاصول المدوّنة و المصنّفات المشهورة، إلى أن شرع في ذكرهم و ذكر رواياتهم.
و فيها رواية أبي الجارود عن الباقر عليه السّلام، و لعلّ المراد من الطعن و الذمّ المنفيّين ما هو بالقياس إلى الاعتماد عليه و قبول قوله و وثاقته كما هو الظاهر من رويّته، و من عدّ عمّار الساباطي و أمثاله منهم كما ستعرف لا أنّ عدّ أمثاله غفلة منه، فتدّبر.
و الرواة الذين ذكر الروايات عنهم في أنّ شهر رمضان يكون تسعة و عشرين بعد أن مدحهم بما مدحهم هم: محمّد بن مسلم و محمّد بن قيس الذي يروي عنه يوسف بن عقيل و أبو الجارود و عمّار الساباطي و أبو أحمد عمر بن الربيع و أبو الصباح الكناني و منصور بن حازم و عبد اللّه بن مسكان و زيد الشحّام و يونس بن يعقوب و إسحاق بن جرير و جابر بن يزيد و النضر والد الحسن و ابن أبي يعفور و عبد اللّه بن بكير و معاوية بن وهب و عبد السلام بن سالم و عبد الأعلى بن أعين و إبراهيم بن حمزة الغنوي و الفضيل بن عثمان و سماعة بن مهران و عبيد بن زرارة و الفضل بن عبد الملك و يعقوب الأحمر، فإنّه روى عن كلّ منهم رواية على حدة متضمّنة لمطلوبه.
ثم قال: و روى كرام الخثعمي و عيسى بن أبي منصور و قتيبة الأعشى و شعيب الحدّاد و الفضيل بن يسار و أبو أيّوب الخرّاز و قطر بن عبد الملك
[١] أبي، لم ترد في المصدر.