منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٢ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
الصبيان في الكتاب حول المعلّم، فلمّا مضى أبو عبد اللّه عليه السّلام و جلس عبد اللّه مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر و يأتيه بصحّته، و مرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه ابنه[١] عبيد، فلمّا حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثمّ قبّله، قال جميل: فحكى جماعة ممّن حضره أنّه قال: اللّهم إنّي ألقاك يوم القيامة و إمامي من ثبت[٢] في هذا المصحف إمامته، اللّهم إنّي احلّ حلاله و احرّم حرامه و أو من بمحكمه و متشابهه و ناسخه و منسوخه و خاصّه و عامّه على ذلك أحيى و عليه أموت إن شاء اللّه[٣].
محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن الحسن[٤] بن عليّ بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست بن أبي منصور الواسطي، قال:
سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: «إنّ زرارة شكّ في إمامتي فاستوهبته من ربّي تعالى»[٥].
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن عبد اللّه المسمعي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن أبيه، قال: بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السّلام، فجاءه الموت قبل رجوع عبيد
[١] ابنه، لم ترد في المصدر.