منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٧٨ - ٢١٩٠ الريان *
خلّاد، قال: سألني رجل أن أستأذن له عليه- يعني الرضا عليه السّلام- و أسأله أن يكسوه قميصا، و يهب له من دراهمه، فلمّا رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني، فلمّا دخلت عليه، قال: «أين كنت؟» قال[١]: قلت: كنت عند فلان، قال: «يشتهي يدخل عليّ؟»، فقلت: نعم جعلت فداك، قال: ثمّ سبّحت، فقال: «مالك تسبّح؟» فقلت له: كنت عنده الآن في هذا، فقال: «إنّ المؤمن موفّق»، ثمّ قال له: «يأتيك فأعلمه[٢]» قال: فلمّا دخل عليه جلس قدّامه، و قمت أنا في ناحية فدعاني فقال: «اجلس» فجلست، فسأله الدعاء، ففعل، ثمّ دعا بقميص، فلمّا قام وضع في يده شيئا، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه.
قال محمّد بن مسعود: قال عليّ بن الحسن[٣]: و الرجل الذي سأل الدعاء و الكسوة هو[٤] الريّان بن الصّلت، قال: حدّثني الريّان بهذا الحديث[٥].
طاهر بن عيسى، قال: حدّثني جعفر بن أحمد، عن عليّ بن شجاع، عن محمّد بن الحسن، عن معمر بن خلّاد، قال: قال لي الريّان بن الصّلت: و كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان، فقال: أحبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السّلام فاسلّم
[١] قال، لم ترد في المصدر.