منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٣٨ - ٢٥٥٦ سفينة أبو ريحانة
و كسر الراء، و بخطّ ابن طاووس نقلا عن كتاب الشيخ: حرب، كما ذكره المصنّف، و أعلم عليه[١].
[٢٥٥٦] سفينة[٢] أبو ريحانة:
ل[٣].
و في الكافي: الحسين بن أحمد[٤]، قال: حدّثني أبو كريب و أبو سعيد الأشجّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه إدريس ابن عبد اللّه الأودي[٥]، قال: لمّا قتل الحسين عليه السّلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل، فقالت فضّة لزينب: يا سيّدتي، إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق و الأسد رابض في ناحية، فدعيني أمضي إليه و اعلمه ما هم صانعون غدا، قال: فمضت إليه فقالت: يا أبا الحارث فرفع رأسه، فقالت:
أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السّلام؟ يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره.
قال: فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه: فتنة
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٠( مخطوط)[ المطبوعة ضمن رسائله ٢:
١٠٧/ ١٨٩].