منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨٢ - ٢٢٩٩ زياد * بن المنذر
و قال الكشّي: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب- بالسين المهملة المضمومة، و الراء و الحاء المهملة، و الباء المنقّطة تحتها نقطة واحدة بعد الواو- مذموم لا شبهة في ذمّة، سمّي سرحوبا بأسم شيطان أعمى، يسكن البحر، صه[١].
و في جش: ابن المنذر أبو الجارود الهمداني الخارقي[٢] الأعمى، أخبرنا ابن عبدون، عن عليّ بن محمّد، عن علي بن الحسن، عن حرب بن[٣] الحسن، عن محمّد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود:
ولدت أعمى ما رأيت الدنيا قط، كوفي، كان من أصحاب أبي جعفر، و روى عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام و تغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه.
و حبيب الجماعي و عمر بن مرداس و محمّد بن عبد اللّه بن الحسين و محمّد بن الفضيل الصيرفي و أبو عليّ بن راشد و عبيد اللّه بن عليّ الحلبي و محمّد بن علي الحلبي و عمران بن عليّ الحلبي و هشام بن الحكم و هشام بن سالم و عبد الأعلى بن أعين و يعقوب الأحمر و زيد بن يونس و عبد اللّه بن سنان و معاوية بن وهب و عبد اللّه بن أبي يعفور ممّن لا يحصى كثرة مثل ذلك حرفا بحرف ... إلى أن قال: و أخبار الرؤية[٤] و العمل بها و جواز نقصان شهر رمضان قد رواه جمهور علماء الإماميّة و عمل به كافّة فقهائهم و استودعته الأئمّة عليهم السّلام خاصّتهم ... إلى آخر ما قال[٥].
[١] الخلاصة: ٣٤٨/ ١.