منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٩ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
صبيح، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا وليد أما تعجب من زرارة يسألني عن[١] أعمال هؤلاء! أيّ شيء كان يريد؟ أيريد أن أقول له: لا، فيروي ذلك عنّي» ثمّ قال: «يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم؟ إنّما كانت الشيعة تقول: من أكل من طعامهم و شرب من شرابهم و استظلّ بظلّهم، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا»[٢].
حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي، قال: حدّثني الحسن بن علي الوشّاء، عن أبي خداش، عن عليّ بن إسماعيل، عن أبي خالد.
و حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد القمّي، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن ابن الريّان، عن الحسن[٣] بن راشد، عن عليّ بن إسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة، قال: قال لي زيد بن عليّ عليه السّلام و أنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام:
يا فتى ما تقول في رجل من آل محمّد استنصرك؟ فقلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، و إن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل، فلمّا خرج قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أخذته و اللّه من بين يديه و من خلفه و ما تركت له مخرجا»[٤].
و روي عن زرارة بن أعين، قال: جئت إلى حلقة بالمدينة فيها
[١] في« ت» و« ط» و« ع»: من.