منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٨ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
الكبير، و ذكرنا وجه الخلاص عنها، و الرجل عندي مقبول الرواية، مات رحمه اللّه سنة خمسين و مائة، صه[١].
و عليها بخطّ الشهيد الثاني: حاصل ما ذكره الكشّي في حق زرارة أحاديث تزيد على[٢] العشرين تقتضي ذمّه، و كلّها ضعيفة السند جدّا، و في أكثرها محمّد بن عيسى العبيدي إلّا حديثا واحدا طريقه صحيح، إلّا أنّه مرسل؛ لأنّ رواية محمّد بن قولويه، عن محمّد بن أبي القاسم ما جيلويه، عن زياد بن أبي الحلّال، عن الصادق عليه السّلام، و ظاهر أنّ زياد الذي[٣] من رجال الباقر و الصادق عليهما السّلام لم يبق إلى زمان ابن ماجيلويه المعاصر لابن بابويه و من في طبقته.
و بقية الأخبار الواردة بمدحه خالية عن المعارض المعتبر، و فيها* خبر صحيح السند يدلّ على ثقته و جلالته، و قد تقدّم متنه و سنده في باب الباء. هذا ما يتعلّق بكتاب الكشّي الذي أشار إليه المصنّف.
(٨٠٩) قوله* في زرارة: و فيها خبر صحيح.
هو كثير، منها ما ستعرف في هذه الترجمة، و منها ما سيجيء في الأحول[٤]، و غير الصحيح منها في هذه الترجمة و ترجمة نظرائه[٥] كثير منها لا يقصر عن الصحيح لما عرفت[٦] في الفوائد[٧].
[١] الخلاصة: ١٥٢/ ٢.