منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٠ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و في قر: زرارة بن أعين الشيباني، مولاهم[١].
و زاد ق: كوفي يكنّى أبا الحسن، مات سنة خمسين و مائة بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام[٢].
و في كمال الدين: بسنده عنه[٣]، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني رحمه اللّه، قال: قلت للرضا عليه السّلام[٤]: أخبرني عن زرارة بن أعين، هل كان يعرف حقّ أبيك عليه السّلام؟ فقال: «نعم» فقلت: فلم بعث إبنه ليتعرّف الخبر إلى من أوصى الصادق عليه السّلام؟ فقال: «إنّ زرارة كان يعرف أمر أبي عليه السّلام و نصّ أبيه عليه، و إنّما بعث إبنه ليتعرّف من أبي عليه السّلام هل يجوز له أن يرفع التقيّة في إظهار أمره و نصّ أبيه عليه، و لمّا أبطأ ابنه عنه طولب بإظهار قوله في أبي، فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره، فرفع المصحف فقال: إنّ إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر[٥].
على أنّه يحصل- بملاحظة الأخبار في هذه الترجمة و ترجمة نظرائه و غيرهما[٦] حتّى التي وردت في مدحه- الظنّ بأنّ ذمّه بل و ذمّهم أيضا كان شائعا و إن كان معلّلا بالأغراض، أو كانوا يخطؤون في فهمه، أو كانوا يخترعون الحديث في ذمّهم حسدا، بل بملاحظة تراجم غيرهم من الأعاظم يظهر أنّه لا يسلم منه جليل، و منهم: محمّد بن عيسى كما ستعرف، بل
[١] رجال الشيخ: ١٣٦/ ١٧.