منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و توفّي أبو عبد اللّه عليه السّلام و زرارة مريض مات في مرضه ذلك[١].
حدّثني أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم الورّاق، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن يزيد القمّي[٢]، قال: حدّثني بنان بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن أبي عمير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام، فقال: «كيف تركت زرارة؟» قال: تركته لا يصلّي العصر حتّى تغيب الشمس، قال:
«فأنت رسولي إليه، فقل له: فليصلّ في مواقيت أصحابه فإنّي قد حرقت[٣]» قال: فأبلغته ذلك، قال: أنا و اللّه أعلم أنّك لم تكذب عليه و لكن[٤] أمرني بشيء فأكره أن أدعه[٥].
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى و عليّ بن إسماعيل بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن يحيى بن أبي حبيب، قال: سألت الرضا عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه من صلاته، فقال: «ستّ و أربعون ركعة، فرائضه و نوافله» فقلت هذه رواية زرارة، فقال: «أترى[٦] أحدا كان أصدع بحقّ من زرارة؟»[٧].
[١] رجال الكشّي: ١٤١/ ٢٢٣.