منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨ - ١٩٦٧ خالد بن يزيد
رئاب، عن أبي خالد القمّاط، قال: قال لي رجل من الزيديّة أيّام زيد: ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال: قلت له: إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك، و إن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج و الجالس موسّع لهما، فلم يردّ عليّ شيئا، قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما قال لي الزيدي و بما قلت له، و كان متّكئا فجلس، ثمّ قال: «أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته، ثمّ لم تجعل له مخرجا».
قال حمدويه: و اسم أبي خالد القمّاط يزيد[١].
حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة النيشابوري، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني محمّد بن جمهور القمّي[٢]، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عليّ بن رئاب، عن أبي خالد القمّاط، و ذكر مثلما روى محمّد بن مسعود، عن أبي عبد اللّه بن نعيم الشاذاني مثله سواء[٣]، انتهى.
و قد* يجمع بين قول حمدويه و قول الشيخ بكون مراد (٧١٣) قوله* في خالد بن يزيد: و قد يجمع ... إلى آخره.
و يمكن الجمع بأنّ مراد الشيخ من ضمير يكنّى يزيد لا خالد[٤]، و سيجيء
[١] رجال الكشّي: ٤١١/ ٧٧٤.