منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٤ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
هذا الكتاب[١].
حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني العبيدي، عن يونس، عن ابن مسكان، قال: بينا أنا[٢] عند زرارة في شيء من امور الحلال و الحرام فقال قولا برأيه، فقلت: برأيك[٣] هذا أم برواية؟ فقال: إنّي أعرف، أو ليس ربّ رأي خير من أثر[٤]؟.
حدّثني أبو صالح خلف بن حمّاد بن الضحّاك، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدّثني ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قال لي زرارة بن أعين: لا ترى على أعوادها غير جعفر، قال:
فلمّا توفي أبو عبد اللّه عليه السّلام أتيته فقلت له: تذكر الحديث الذي حدّثتني به و ذكرته له، و كنت أخاف أن يجحدنيه، فقال: و اللّه إنّي ما كنت قلت ذلك إلّا برأي[٥].
حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا[٦] محمّد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن جوائز العمّال، فقال: «لا بأس به»[٧] ثمّ قال: «إنّما أراد زرارة
[١] رجال الكشّي: ١٥٦/ ٢٥٦، و فيه بدل و فتحه: و فتحته.