منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٦ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
زرارة من البدع، عليه لعنة اللّه» هذا قول أبي عبد اللّه عليه السّلام[١].
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن عمّار بن المبارك، قال: حدّثني الحسن بن كليب الأسدي، عن أبيه كليب الصيداوي، أنّهم كانوا جلوسا، و منهم[٢] عذافر الصيرفي و عدّة من أصحابنا[٣]، معهم أبو عبد اللّه عليه السّلام، قال: فابتدأ أبو عبد اللّه عليه السّلام من غير ذكر زرارة[٤] فقال: «لعن اللّه زرارة لعن اللّه زرارة لعن اللّه زرارة» ثلاث مرات[٥].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن حريز، قال: خرجت إلى فارس و خرج معنا محمّد[٦] الحلبي إلى مكّة، فاتّفق قدومنا جميعا إلى حريز[٧]، فسألت الحلبي، فقلت له: أطرفنا بشيء، قال: نعم، جئتك بما تكره، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما تقول في الاستطاعة؟ قال: «ليس من ديني و لا دين آبائي» فقلت: الآن ثلج صدري، و اللّه لا أعود لهم مريضا و لا اشيّع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال: فاستوى أبو عبد اللّه عليه السّلام جالسا، فقال لي: «كيف قلت؟» فأعدت عليه[٨]
[١] رجال الكشّي: ١٤٩/ ٢٤١.