منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣٠ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و روايتان اخريان أيضا[١] في محمّد بن مسلم[٢] و يأتيان في آخر ترجمته في ذمّهما مع غيرهما.
و في ترجمة أبي بصير ليث بن البختري المرادي: حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام، يقول: «بشّر المخبتين بالجنّة: بريد بن معاوية العجلي، و أبو بصير ليث بن البختري المرادي، و محمّد بن مسلم، و زرارة، أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله و حرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة و اندرست»[٣].
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه القمّي، عن أحمد[٤] بن عبد اللّه المسمعي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن سنان، عن داود بن سرحان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّي لاحدّث الرجل بالحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين اللّه و أنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأوّل حديثي على غير تأويله، إنّي أمرت قوما أن يتكلّموا، و نهيت قوما، فكلّ تأوّل لنفسه يريد المعصية للّه و لرسوله، فلو سمعوا و أطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه، إنّ أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا،
[١] في« ت» و« ر» و« ض»« ط» و« ع» زيادة: فيهما ذكر زرارة، و روايتان اخريان أيضا.