منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١١ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن حفص مؤذّن عليّ بن يقطين يكنّى أبا محمّد، عن أبي بصير، قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ[١] قال: «أعاذنا اللّه و إيّاك يا أبا بصير من ذلك الظلم، ذلك ما ذهب فيه زرارة و أصحابه، و أبو حنيفة و أصحابه»[٢].
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن حمزة، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: بلغني أنّك برئت من عمّي- يعني زرارة-[٣]، فقال: «أنا لم أبرأ من زرارة، لكنّهم يجيئون و يذكرون و يروون عنه، فلو سكتّ[٤] ألزمونيه، فأقول: من قال هذا أنا إلى اللّه منه بريء»[٥][٦].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد، قال: حدّثني الوشّاء، عن ابن خداش، عن عليّ بن إسماعيل، عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطّار، قال: سمعت حمزة بن حمران يقول حين قدم من اليمن: لقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له: بلغني أنّك لعنت عمّي زرارة، قال: فرفع يده حتّى صكّ بها صدره، ثمّ قال:
[١] سورة الانعام: ٨٢.