منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٣ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و كان سنسن راهبا في بلاد[١] الروم، و زرارة يكنّى أبا عليّ أيضا، و له عدّة أولاد، منهم: الحسن و الحسين و رومي و عبيد اللّه[٢]- و كان أحولا- و عبد اللّه و يحيى بنو زرارة، و لزرارة إخوة جماعة، منهم: حمران، و كان نحويا، و له ابنان حمزة بن حمران و محمّد بن حمران، و بكير بن أعين، يكنّى أبا الجهم و ابنه عبد اللّه بن بكير، و عبد الرحمن بن أعين و عبد الملك بن أعين و ابنه ضريس بن عبد الملك، و لهم روايات كثيرة و اصول و تصانيف نذكرها في «ردّهم» فدخلوا عليه، فقال: «صدق زرارة[٣]، أما و اللّه لا يسمع هذا بعد هذا اليوم منّي أحد»[٤] و مرّ في أحمد بن محمّد بن سليمان ما يظهر منه جلالته[٥].
و في ميزان الأعتدال نقل ذمّه عن الصادق عليه السّلام[٦]، يظهر منه حسن حاله و ربّما يظهر منه أنّ الذّم دفاع عنه، ثمّ بالتأمّل في كثير ممّا ورد في ذمّه يظهر من بعضه أمارة الوضع، و من بعضه أنّه في غيره نقل فيه اشتباها أو عداوة مثل حديث قمقمة الجارية[٧]، فإنّ الظاهر أنّه ورد في زياد بن المنذر[٨]، كما سيجيء فيه.
[١] في« ت» و« ر» و« ش» و« ع» و المصدر: بلد.