منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤٠ - ٢٣٩١ سدير بن حكيم بن صهيب
و قال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي: سدير الصيرفي[١] و اسمه سلمة، كان مخلّطا[٢]، انتهى.
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه- على قوله: حديث معتبر-:
اعتباره من حيث السند كما سيأتي التصريح به في باب عبد السّلام، و مع ذلك ففي كونه معتبرا نظر؛ لأنّ بكر بن محمّد الأزدي مشترك بين الرجلين أحدهما ثقة، و الآخر ابن أخي[٣] سدير، و قد تقدّم في الكتاب ما يقتضي التوقّف في أمره من حيث أنّ مدحه ورد بطريق ضعيف[٤]، و لعلّ المصنّف عدل عن قوله: طريق صحيح إلى معتبر لذلك، حيث أنّ أحد الرجلين ثقة و الآخر ممدوح على ذلك الوجه.
إلّا أنّ فيه ما فيه؛ و حينئذ فلا يحصل للممدوحين بذلك ما يوجب قبول روايتهما و إدخالهما في هذا القسم، لما ذكرنا في هذه الرواية و هي أجود ما ورد.
و أمّا* الحديث الثاني الدال على ضعفه فضعيف السند، و العقيقي حاله معلومة[٥]، انتهى.
(٨٦٠) قوله* في سدير: و أمّا الحديث الثاني ... إلى آخره.
لم أفهم الدلالة و لم يظهر من صه أيضا البناء عليها، و لا يدلّ نسبتهم
[١] في المصدر زيادة: و كان.