منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣ - ١٩٣٩ خالد بن سدير بن حكيم
الأنصاري فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له فأتيناه فأهدينا له، قال:
قعدنا عنده، فقلنا: يا أبا أيّوب قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثمّ جئت تقاتل المسلمين، فقال: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمرني بقتال القاسطين و المارقين و الناكثين، فقد قاتلت الناكثين، و قاتلت القاسطين، و إنّا نقاتل إن شاء اللّه تعالى بالمسفعات[١] بالطرقات بالنهروانات و ما أدري أنّى هي[٢].
و سئل الفضل بن شاذان، عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و قتاله مع معاوية المشركين، فقال: كان ذلك منه قلّة فقه و غفلة، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوّي به الإسلام و يوهي به الشرك، و ليس عليه من معاوية شيء كان معه أو لم يكن[٣].
و قال أيضا: إنّ من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أبو الهيثم بن التيهان و أبو أيّوب ... إلى آخره[٤].
[١٩٣٩] خالد بن سدير بن حكيم:
ابن صهيب الصيرفي، جش[٥].
و في د: الصوفي جش، لم يذكر له أكثر من هذا ست عن محمّد ابن بابويه أنّ كتابه موضوع[٦].
[١] في« ر» و« ض» و« ع»: المشفعات، و في الحجرية: بالمشتفعات.