منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٧٨ - ٢٢٩٧ زياد بن مروان القندي
و في كش: حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: زياد هو أحد أركان الوقف، و قال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي، بغدادي[١].
حدّثني محمّد بن الحسن، قال: حدّثني أبو علي الفارسي، عن محمّد بن عيسى و محمّد بن مهران، عن محمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد[٢] الزيّات، قال: كنت مع زياد القندي حاجّا و لم نكن نفترق ليلا و لا نهارا في طريق مكّة و بمكّة و في الطواف، ثمّ قصدته ذات ليلة فلم أره حتّى طلع الفجر، فقلت له، غمّني إبطاؤك، فأي شيء كانت الحال؟ قال[٣]: مازلت بالأبطح مع أبي الحسن عليه السّلام- يعني أبا إبراهيم- و عليّ ابنه عليهما السّلام على يمينه، فقال: «يا أبا الفضل- أو يا زياد[٤]- هذا ابني عليّ قوله قولي و فعله فعلي، فإن كانت لك حاجة فأنزلها به و اقبل قوله، فإنّه لا يقول على اللّه إلّا الحقّ»، قال ابن أبي سعيد: فمكثنا ما شاء اللّه حتّى حدث من أمر البرامكة[٥]، فكتب زياد إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام يسأله عن[٦] ظهور هذا[٧] الحديث و الاستتار، فكتب إليه أبو الحسن عليه السّلام: «اظهر فلا بأس عليك منهم»، فظهر زياد فلمّا
[١] رجال الكشّي: ٤٦٦/ ٨٨٦.