منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٦٤ - ٢٤٣٥ سعد بن عبد الله
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه: الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين[١]، و أمارات* الوضع عليها لايحة[٢].
و في جش: سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمّي، أبو القاسم، شيخ هذه الطائفة و فقيهها و وجهها، كان سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا، و سافر في طلب الحديث، لقي من وجوههم الحسن بن عرفة و محمّد بن عبد الملك الدقيقي [و أبا][٣] حاتم الرازي (٨٧١) قوله* في سعد بن عبد اللّه: و أمارات الوضع ... إلى آخره.
قال جدّي رحمه اللّه: الصدوق حكم بصحّتها و كذا الشيخ رحمه اللّه، بأنّ الخبر و إن كان من الآحاد لكن لمّا تضمّن الحكم بالمغيّبات و حصلت نعلم أنّه من المعصوم عليه السّلام ... إلى أن قال: و علامة الوضع إن كان الإخبار بالمغيّبات ففيه ما لا يخفى، و كيف و فيه من الفوائد الجمّة ما يدلّ على صحّته[٤]، انتهى.
[١] كمال الدين ٢: ٤٥٤/ ٢١.