منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣٨ - ٢٢٢٣ زكريا بن آدم بن عبد الله
[٢٢٢٣] زكريّا بن آدم بن عبد اللّه:
ابن سعد الأشعري القمّي، ثقة، جليل القدر، و كان له وجه عند الرضا عليه السّلام.
روى الكشّي عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن محمّد بن حمزة، عن زكريّا بن آدم، قال: قلت للرضا عليه السّلام: إنّي اريد الخروج عن أهل بيتي، فقد كثر السفهاء فيهم، فقال: «لا تفعل، فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام»، (و قال الرضا عليه السّلام: «إنّه المأمون على الدين و الدنيا»)[١].
و عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيّب الهمداني، قال:
قلت للرضا عليه السّلام: شقّتي بعيدة و لست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟ قال: «من زكريّا بن آدم القمّي، المأمون على الدين و الدنيا»[٢]، و حجّ الرضا عليه السّلام سنة من المدينة، و كان زكريّا بن آدم زميله إلى مكّة، صه[٣].
و في كش: حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن محمّد بن حمزة، عن زكريّا بن آدم، قال: قلت للرضا عليه السّلام: إنّي اريد الخروج عن أهل بيتي و قد كثر السفهاء فيهم، فقال: «لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك، كما
[١] ما بين القوسين، لم يرد في المصدر.