منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٤ - ٢٠٧١ داود بن القاسم بن إسحاق
أقول: إنّ الذي تعلّق به في الطعن عليه فيه تردّد؛ لأنّ داود كان شاهدا فيحكي عمّا رأى[١]، و من بعد لا يرى ما يرى[٢]، و الذي يبنى عليه ثقة المشار[٣] إليه و تعديله و تفخيمه، إذ قد كان مرضيّا عند جماعة منهم، و اللّه أعلم، كذا ذكره السيّد جمال الدين بن طاووس في كتابه الرجال[٤].
و ذكر السيّد ابن طاووس أيضا في ربيع الشيعة أنّه من وكلاء الناحية الّذين لا يختلف الشيعة فيهم[٥].
صدور المعجزة عن الجواد في آخره، فقلت: جعلت فداك إنّي مولع بأكل الطين، فادع اللّه لي[٦] (فسكت، ثمّ قال بعد أيّام ابتداء منه: «يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين»[٧] الحديث، فتأمّل.
و رواه في في أيضا في مولد أبي جعفر عليه السّلام[٨])[٩]، و مرّ الكلام في مثله في الفائدة الثالثة، مع أنّه ربما كان مسلوب الاختيار في الأكل، فتأمّل.
و يظهر من الأخبار جلالته و غاية إخلاصه و اختصاصه بهم عليهم السّلام، و كثرة روايته[١٠] و روايات المشايخ[١١] عنه معتمدين عليه.
[١] في المصدر زيادة: و فضل[ داود]( سقط من خط السيّد هنا شيء) باهر.