منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨١ - ٢١٩٣ زافر
باب الزاي
[٢١٩١] زاذان[١]:
يكنّى أبا عمرة الفارسي، ي[٢].
و نحوه في خواصّه عليه السّلام من مضر في قي عنه صه[٣]، إلّا أنّ فيهما: أبو عمر، و في بعضها: أبو عمرو.
[٢١٩٢] زافر بن سليمان الكوفي:
ق[٤].
[٢١٩٣] زافر:
بالفاء بعد الألف و بعدها راء، ابن عبد اللّه الإيادي من رجال
[١] في كتاب الخرائج و الجرائح[ ١: ١٩٥/ ٣٠] و منها ما روى سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو، قلت له: يازاذان إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته، فعلى من قرأت؟
فتبسّم، ثمّ قال: إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام مرّ بي و أنا أنشد الشعر، و كان لي خلق حسن فأعجبه صوتي، فقال:« يا زاذان فهلّا بالقرآن؟» قلت: يا أمير المؤمنين و كيف لي بالقرآن، فو اللّه ما أقرأ منه إلّا بقدر ما أصلّي به، قال:« فادن منّي» فدنوت منه، فتكلّم في اذني بكلام ما عرفته و لا علمت ما يقول، ثمّ قال:« افتح فاك» فتفل في فيّ، فو اللّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه و همزه، و ما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك.
قال سعد: فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر عليه السّلام، قال:« صدق زاذان، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دعا لزاذان بالإسم الأعظم الذي لا يردّ». محمّد أمين الكاظمي.