منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٦ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و إن كان فيه تأخير صالح[١] غرّامه، فقال[٢] أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«يكون إن شاء اللّه تعالى» فقال زرارة: يكون إلى سنة؟ فقال أبو عبد اللّه: «يكون إن شاء اللّه» فخرج زرارة فوطّن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفرا إلّا أعلم ممّا هو[٣].
محمّد بن مسعود، قال: كتب إلينا الفضل يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور و أبي اسامة الشحّام و يعقوب الأحمر، قالوا[٤]: كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام، فدخل[٥] زرارة فقال: إنّ الحكم بن عيينة[٦] حدّث عن أبيك أنّه قال: صلّ المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أنا تأمّلته، ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبي»، قال: فخرج زرارة و هو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه[٧].
محمّد بن يزداد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ الحدّاد، عن مسعدة بن صدقة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ قوما يعارون الإيمان عارية ثم يسلبونه يقال لهم يوم القيامة: المعارون، أما أنّ
[١] في الحجريّة زيادة: عن.