منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٩ - ٢٣٩١ سدير بن حكيم بن صهيب
الشحّام، قال: إنّي لأطوف حول الكعبة و كفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال و دموعه تجري على خدّيه، فقال: «يا شحّام ما رأيت ما صنع ربي إليّ» ثمّ بكى و دعا، ثمّ قال لي: «يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السّلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي و خلّى سبيلهما»[١].
و في صه: ابن حكيم يكنّى أبا الفضل، روى الكشّي عن عليّ بن محمّد القتيبي، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمّد الأزدي، قال: و زعم لي زيد الشحّام، قال: إنّي لأطوف حول الكعبة و كفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال[٢]:
و دموعه تجري على خدّيه، فقال: «يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي إليّ» ثمّ بكى و دعا، ثمّ قال: «يا شحّام إني طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السّلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي و خلّى سبيلهما».
و هذا حديث معتبر يدلّ على علوّ رتبتهما.
و روى الكشّي عن محمّد بن مسعود، عن عليّ بن محمّد بن مروان[٣]، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر أنّ الصادق عليه السّلام قال: «سدير عصيدة بكلّ لون».
[١] رجال الكشّي: ٢١٠/ ٣٧٢.