منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩١ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و في ظم: ابن أعين الشيباني، ثقة، روى عن أبي جعفر عليه السّلام و أبي عبد اللّه عليه السّلام[١].
هذا غير مختصّ بأصحابهم عليهم السّلام بل لا يسلم جليل في عصر من الأعصار بل و أجلّ من الجليل فضلا عن العليل، و مرّ في جعفر بن عيسى ما مرّ[٢].
قال جدّي: و أمّا ما رواه الصدوق، عن درست، عن موسى بن جعفر عليه السّلام، قال: ذكر بين يديه زرارة بن أعين، فقال: «و اللّه إنّي سأستوهبه من ربّي يوم القيامة فيهبه لي، ويحك إنّ زرارة أبغض عدوّنا في اللّه، و أحبّ وليّنا في اللّه» فيحمل الاستيهاب على تقصيره في السؤال (عن أنّ الإمام عليه السّلام بعد الصادق عليه السّلام من هو؟)[٣] فإنّه و إن لم يجب على الكافّة لكن لمّا كان[٤] من خواصّه كان تكليفه أشدّ، كما ذكرنا في سؤال فاطمة بنت أسد[٥]، انتهى، و تأمّل.
و يمكن أن يكون مراده عليه السّلام شفاعته له فتأمّل، أو حال الذين وقعوا فيه عنده عليه السّلام اقتضت ذكره كذلك.
و بالجملة: لا تأمّل في جلالته على ما يظهر من أئمّة الرجال، و ما ورد في مدحه و العذر عن ذمّه في ترجمته و ترجمة نظرائه و غيرهم مثل هشام بن الحكم و غيره و غير ذلك، و ملاحظة أحاديثه في الاحكام الشرعيّة
[١] رجال الشيخ: ٣٣٧/ ١.