منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٩ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
و وقفت في الكافي للكليني على أربعة أخبار اخر يقتضي القدح فيه أيضا: إثنان منها في كتاب الإيمان، و في طريقها محمّد بن عيسى، عن يونس، و الآخران في كتاب الميراث و في طريقهما كذلك أيضا[١]، و لكن أحدهما بطريق آخر حسن، و لكنّه مرجوح عند[٢] معارضة الصحيح الذي ورد[٣] في مدحه.
و بالجملة: فقد ظهر اشتراك جميع الأخبار القادحة في إسنادها إلى محمّد بن عيسى، و هي* قرينة عظيمة على ميل و انحراف منه على زرارة، مضافا إلى ضعفه في نفسه.
و قال السيّد جمال الدين بن طاووس- و نعم ما قال-:
و لقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة، حتّى لو كان بمقام عدالة كادت الظنون تسرع إليه بالتهمة، فكيف و هو مقدوح فيه[٤]، انتهى.
و قوله*: و هو[٥] قرينة ... إلى آخره.
فيه أنّ ابن عيسى قد أكثر من الرواية على جلالته و العذر عمّا ورد من الذمّ، كثير منها في الكتاب في هذه الترجمة و ترجمة نظرائه[٦].
[١] الكافي ٢: ٢٩٥/ ٢، ٣٠٠/ ١، ٧: ٩٤/ ٣.