عمّار بن ياسر - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٠٢ - بذور الثورة
المقداد بن عمرو وطلحة والزبير ، وكتبوا كتاباً إلى عثمان عددوا في ما أحدث وغيّر وخوفوه ربه ، وأعلموه أنهم مواثبوه إن لم يُقلع.
وقد ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ما جاء في ذلك الكتاب.فقال:
١ ـ كتبوا كتاباً ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله (ص) وسنة صاحبيه.
٢ ـ وما كان من هبة خُمس إفريقية لمروان ، وفيه حق الله ورسوله ، ومنهم ذوو القربى واليتامى والمساكين.
٣ ـ وما كان من تطاوله في البنيان ، حتى عدوا سبع دورٍ بناها بالمدينة ، داراً لنائلة وداراً لعائشة وغيرهما من أهله وبناته.
٤ ـ وبنيان مروان القصور بذي خُشب ، وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسوله.
٥ ـ وما كان من افشائه العمل والولايات في أهله وبني عمه من بني أمية من أحداثٍ وغلمةٍ لا صحبة لهم مع الرسول ، ولا تجربة لهم بالأمور.
٦ ـ وكان من الوليد بن عقبة بالكوفة إذ صلى بهم الصبح سكراناً أربعة ركعات ثم قال لهم : إن شئتم أزيدكم ركعةً زدتكم.
٧ ـ وتعطيله إقامة الحد وتأخيره ذلك عنه.
٨ ـ وتركه المهاجرين والأنصار لا يستعملهم على شيئٍ ولا يستشيرهم ، واستغنى برأيه عن رأيهم.
٩ ـ وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة.
١٠ ـ وما كان من إدارة القطائع والأرزاق والأعطيات على أقوام بالمدينة ليس لهم صحبة من النبي (ص) ، ثم لا يغزون ولا يذبُّون.