عمّار بن ياسر - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠ - من اليمن إلى مكة
ترجمة زياد بن
عبيد الله الحارثي
خال الخليفة العباسي عبد الله بن محمد المعروف بـ ( أبي العباس السفاح ).
إستعمله السفاح سنة ١٣٤ هـ والياً على مكة ، والمدينة ، والطائف ، واليمامة. الكامل ٥ / ٤٤٨ وقيل : إنه عزله قبل موته.
ولما ولي أبو جعفر المنصور ، رده إلى عمله. ثم في سنة ١٤١ هـ عزله المنصور وولى غيره. الطبري ٧ /٥١١ ولعل السبب في ذلك هو إتهامه بالميل لأهل البيت عليهمالسلام ، وكان هم المنصور حين استخلف إلقاء القبض على محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، وكان أحد كتاب زياد بن عبيد الله يتشيع ، وكان يبعث إليهما سراً ليتواريا عن الأنظار.
وزياد نفسه كان يمني المنصور ويعده بالقبض عليهما ، إرضاءً له. فلما حج المنصور سنة ١٣٦ سأل عنهما. فقال له زياد : ما يهمك من أمرهما! أنا آتيك بهما.
لكن الظاهر أنه كان كارهاً لذلك ، كما كان يدفع عن أبيهما عبد الله نقمة المنصور قدر المستطاع.
فحين حج المنصور سنة١٤٠ ، قسم أموالاً عظيمةً في آل أبي طالب ،