دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨ - في الذنوب وآثارها
الموصوف لسارعت إلى مقته [١].
وأن الله أخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرن شيئاً منها فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم [٢].
وأن الوسواس الخناس قال لكبيره إبليس بعد نزول آية التوبة في حق العاصين : أنا أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوها أنسيتهم الاستغفار ، فوكله إبليس لذلك إلى يوم القيامة [٣].
وأنه لا تحقروا شيئاً من الشر وإن صغر في أعينكم ، فإنه لا صغيرة مع الإصرار [٤].
وأن من الذنوب التي لا تغفر ، قول الرجل : ياليتني لا اُؤاخذ إلا بهذا [٥].
وأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إني لأرجو النجاة لهذه الأمة إلا للفاسق المعلن [٦].
وأن من لم يبال أن يراه الناس مسيئاً فهو شرك شيطان [٧].
وأنه إذا أخذ القوم في معصية الله : فإن كانوا ركباناً كانوا من خيل إبليس ، وإن كانوا رجالة كانوا من رجالته [٨].
وأن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ويبغض العبد أن يستخف
[١] عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج٢ ، ص٢٨ ـ الأمالي : ج٢ ، ص١٨٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٥٢ وج٧٧ ، ص١٩.
[٢] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٩.
[٣] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٥١.
[٤] من لا يحضره الفقيه : ج٤ ، ص١٨ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٢ ، ص٣١٤ وج٧٩ ، ص٣.
[٥] الخصال : ص٢٤ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٢٤٧ ـ بحار الأنوار : ج٥٠ ، ص٢٥٠ وج٧٣ ، ص٣٥٥.
[٦] الخصال : ص١١٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٧٦ وج٧٣ ، ص٣٥٥ وج٧٥ ، ص٣٣٧.
[٧] غرر الحكم ودرر الكلم : ج٤ ، ص١٦٩.
[٨] ثواب الأعمال : ص٣٠٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٥٧.