دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧ - في الذنوب وآثارها
ومنها : ما يشير إلى تأثيره في آخرته وعذابها.
فما يدل على أصل النهي والذم قوله تعالى : ( لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) [١].
وقوله : ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) [٢].
وقوله : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ) [٣].
وقوله : ( وكفى به بذنوب عباده خبيراً ) [٤] وقوله : ( أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ) [٥] وقوله : ( بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ) [٦].
وورد في النصوص أن أشد الناس اجتهاداً ، من ترك الذنوب [٧]. وأنه : إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه أن تبذل نعماء في معاصيه [٨].
وأن الله قال : يابن آدم ، ما تنصفني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إليّ بالمعاصي ، خيري عليك منزل وشرك إليّ صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح. يا بن آدم ، لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من
[١] الأنعام : ١٥١.
[٢] النحل : ٩٠.
[٣] النور : ٢١.
[٤] الفرقان : ٥٨.
[٥] العنكبوت : ٤.
[٦] الحجرات : ١١.
[٧] بحار الأنوار : ج٧٣ ، ص٣٤٧.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٤ ، ص٣٠٣.