دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٩٣ - في الشكر
وأن الله أسبغ نعمه على الناس ظاهرة وباطنة ، [١] ليأكلوا من رزق ربهم ويشكروا له [٢].
وأنه : ( إن تشكروا يرضه لكم ) [٣].
وفي النصوص الواردة : الطاعم الشاكر أجره كأجر الصائم المحتسب [٤] ( والمحتسب : الذي يأتي بعمله لوجه الله )
وما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة [٥].
وقالت عائشة : يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال ٦ : أفلا أكون عبداً شكوراً؟ [٦].
وفي التوراة مكتوب : أشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت. والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير [٧].
والمعافي الشاكر له من الأجر ما للمبتلى الصابر. والمعطي الشاكر له من الأجر كالمحروم القانع [٨].
وقوله تعالى : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) [٩] معناه : حدث بما أعطاك الله
[١] وهذا مضمون الآية الشريفة رقمها ٢٠ من سورة لقمان.
[٢] هذا مضمون الآية الشريفة رقمها ١٥ من سورة سبأ.
[٣] الزمر : ٧.
[٤] الكافي : ج٢ ، ص٩٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٢.
[٥] الكافي : ج٢ ، ص٩٤ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٥٤٠ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٢ و ٤١.
[٦] الكافي : ج٢ ، ص٩٥ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٤ ـ المحجة البيضاء : ج٢ ، ص٣٨٩ ـ مستدرك الوسائل : ج١١ ، ص٢٤٧.
[٧] الكافي : ج٢ ، ص٩٤ ـ بحار الأنوار : ج٧١ ، ص٢٨.
[٨] نفس المصدر السابق.
[٩] الضحى : ١١.