دروس في الاخلاق - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٥ - في الزهد ودرجاته وعلاماته
وأن حب الدنيا رأس كل خطيئة [١] ، فإنه قد أحب ما أبغضه الله ، وأي خطأ أشد جرماً من هذا.
وأن الزاهد هو المتبلغ بدون قوته والمستعد ليوم موته والمتبرم بحياته [٢].
وأن أفضل الزهد إخفاء الزهد [٣].
وأن الزهاد كانوا قوماً من أهل الدنيا وليسوا من أهلها فكانوا فيها كمن ليس منها يرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم وهم أشد إعظاماً لموت قلوبهم [٤].
وأن الناس ما تعبّدوا الله بشيء مثل الزهد في الدنيا [٥].
وان أعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع [٦].
وأن صلاح أول هذه الأمة كانوا بالزهد [٧].
وإذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة [٨].
وإذا زهد الرجل فيما عند الناس أحبه الناس [٩]. ومن زهد الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها [١٠].
[١] الخصال : ص٢٥ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٣ ، ص٣٩٥ ـ المحجة البيضاء : ج٥ ، ص٢٥٣ ـ وسائل الشيعة : ج١١ ، ص٣٠٨ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٢٣٩ ، وج٧٣ ، ص٧.
[٢] ارشاد القلوب : ص٨٣ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٩.
[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨ ـ غرر الحكم ودرر الكلم : ج٢ ، ص٤٠٢ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٦ و ٣١٩.
[٤] الوافي : ج٤ ، ص٢٦ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٢٠.
[٥] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣٢٢.
[٦] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص ٣١٠.
[٧] مجمع البحرين : ج٣ ، ص٥٩ ـ بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١١.
[٨] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١١.
[٩] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ، ص٣١١ ـ مستدرك الوسائل : ج١٢ ، ص٥١.
[١٠] بحار الأنوار : ج٧٠ ، ص٣١٣.